كيف يعمل تطبيق الذبائح خطوة بخطوة من الطلب حتى التسليم؟
الرحلة داخل التطبيق يجب أن تكون بسيطة كأنها محادثة مع بائع يعرف زبونه. يفتح العميل التطبيق فيرى أقسامًا واضحة: أضاحي، عقائق، ذبائح مناسبات، لحوم مقطّعة جاهزة. يختار نوع الذبيحة — نعيمي، حري، بلدي، عجل — ويرى لكل واحدة صورة حقيقية ووزنًا تقريبيًا وسعرًا محدّثًا. هذه الشفافية وحدها تصنع ثقة تدفعه لإتمام الطلب.
بعد الاختيار تأتي الخطوة التي تميّز تصميم تطبيقات الذبائح عن أي متجر عادي: تخصيص الذبيحة. يحدّد العميل هل يريدها كاملة أم مقطّعة، وطريقة التقطيع (أثلاث، أرباع، مفروم، ستيك)، وهل يريد رأسًا وكرشة أم لا، وهل التوزيع صدقة أم توصيل لعنوانه. ثم يختار موعد الذبح والتسليم عبر نظام مواعيد منظّم يشبه فكرة تصميم تطبيقات حجز المواعيد، فلا تتكدّس كل الطلبات في ساعة واحدة وتعجز الملحمة عن الوفاء بها.
بعدها يدفع إلكترونيًا عبر مدى أو آبل باي أو البطاقة، فيصل الطلب إلى لوحة تحكم الملحمة مرتّبًا بكل تفاصيله. يذبح الجزّار ويقطّع ويغلّف، ثم يبدأ التوصيل. وهنا نربط التطبيق بنظام توصيل مبرد يشبه في بنيته التقنية تصميم تطبيق توصيل طلبات، مع تتبّع مباشر يري العميل أين وصلت ذبيحته. كل خطوة مصمّمة لتقلّل الاتصالات والأخطاء، فيقضي العميل طلبه في دقيقتين، وتدير الملحمة عشرات الطلبات دون فوضى.
في تصميم تطبيقات الذبائح، ما يجعل هذا المسار يعمل حقًا هو التفاصيل الصغيرة التي تسبق التسليم. رسالة تأكيد تصل فور الدفع فيطمئن العميل أن طلبه سُجّل، وصورة للذبيحة بعد التقطيع قبل خروجها ليتأكّد أنها كما طلب، وإشعار عند تحرّك المندوب حتى يكون أحدهم في البيت لاستلامها. هذه اللمسات تبدو بسيطة لكنها تصنع تجربة يثق بها العميل ويعيد الطلب بسببها. لهذا نصمّم كل شاشة في تطبيقات الذبائح لتزيل قلقًا محتملًا لدى المشتري: من صحّة الذبح، إلى سلامة اللحم، إلى دقّة الموعد. حين تُغلق هذه الأسئلة داخل التطبيق نفسه، يتحوّل المشتري لأول مرة إلى عميل دائم يطلب منك في كل مناسبة.